مكي بن حموش

2755

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : اضربوا الأعناق « 1 » . وقال الأخفش : فَوْقَ زائدة « 2 » . وقيل المعنى : اضربوا الرؤوس « 3 » ؛ لأنها فوق الأعناق . وقال أبو عبيدة « 4 » : فَوْقَ بمعنى : " على " ، والمعنى " فاضربوا على الأعناق .

--> ( 1 ) وهو قول عطية ، والضحاك ، كما في جامع البيان 13 / 429 ، وتفسير الماوردي 2 / 301 ، وزاد المسير 3 / 330 ، وزاد نسبته إلى الأخفش ، وابن قتيبة ، وتفسير القرطبي 7 / 240 ، وزاد نسبته إلى الأخفش . وساقه ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 177 ، ونقله عن مكي في تفسير المشكل من غريب القرآن 181 . قال الطبري : مصدر سابق ، " واحتج قائلوا هذه المقالة بأن العرب تقول : " رأيت نفس فلان " ، بمعنى : رأيته . قالوا : فكذلك قوله : فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ ، إنما معناه : فاضربوا الأعناق " . وهو قول الأخفش الآتي . ( 2 ) معاني القرآن 1 / 346 معناها : اضربوا الأعناق ، كما تقول : " رأي نفس زيد " ، تريد : زيدا " . وهو في مشكل إعراب القرآن 1 / 312 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 180 ، وفيه : " وهذا عند محمد بن يزيد [ المبرد ] خطأ ؛ لأن فوقا يفيد معنى ، فلا يجوز زيادتها ، ولكن المعنى أنهم أبيحو ضرب الوجوه وما قرب منها " ، والمحرر الوجيز 2 / 508 ، وتفسير القرطبي 7 / 240 ، والبحر المحيط 4 / 464 ، وفيه : " وهذا ليس بجيد ؛ لأن فَوْقَ اسم ظرف ، والأسماء لا تزاد " ، والدر المصون 3 / 404 . وفي مصادر التخريج زيادات توضيحية ، مفيدة ، فراجعها . ( 3 ) وهو قول عكرمة في جامع البيان 13 / 430 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1668 ، وتفسير الماوردي 2 / 301 ، وزاد المسير 3 / 330 ، بنص عبارة مكي ، وتفسير ابن كثير 2 / 293 ، والدر المنثور 4 / 35 . وأورده المؤلف غير منسوب أيضا في مشكل إعراب القرآن 1 / 312 . قال القرطبي في تفسيره 7 / 240 ، " والضرب على الرأس أبلغ ؛ لأن أدنى شيء يؤثر في الدماغ " . ( 4 ) في الأصل : أبو عبيد ، وهو تحريف .